Posted by Ali Reda | Posted in | Posted on 7/24/2015

Jankelevitch said about the limitations of language: “There are not enough keys on the keyboard of language to be able to describe all the endlessly subtle nuances of thinking and passion. Therefore we have to speak beyond words and induce misty clouds, a twilight zone, a halo around those words where ambivalence simmers and the powers of desire grow.” And then he ponders about the “logic” of music and the music can evade rational discourse and thus be highly ambivalent: “Music uses tones without inner meaning, that way staying perpetually new and accessible. Therefore music is made to be played, not to be spoken about!”. In other words, the lived experience of the moment that escapes our understanding engenders in us a desire to understand what we cannot grasp but only intimate. Jankelevitch uses words to dance around a point without extension, an instant without interval, a tangency without touch. Whether in his analyses of charm, charity (love or forgiveness). Each of these ideas, which are difficult to locate and thus identify, represents "an animating and mobilizing principle". They do not have an essence, are not phenomena, or potential objects of cognition. They move us; they awaken, quicken, and enlighten concrete human life. In other words, they are almost nothing, but they are not nothing. They are in between being and nothingness. Like Plotinus, one of his main influences, Jankelevitch establishes a kind of immanent transcendence in which humans have something in them that is greater than themselves even if they do not know what it is. It is something in them but also something that is radically other than them, which remains irreducible to them .

المواقف والمخاطبات لمحمد بن عبد الجبار النفري

Posted by Ali Reda | Posted in | Posted on 7/01/2015

قال لي قصرت العلم عن معيون ومعلوم.
وقال لي المعيون ما وجدت عينه جهرة فهو معلوم معيون، والمعلوم الذي لا تراه العيون هو معلوم لا معيون.
وقال لي كل نطق ظهر فأنا أثرته وحروفي ألفته فانظر إليه لا يعدو لغة المعيون والمعلوم وأنا لا هما ولا وصفي مثلهما.
وقال لي فعلك لا يحيط بي وأنت فعلي.

وقفني في ما لا ينقال وقال لي به تجتمع فيما ينقال.
وقال لي إن لم تشهد ما لا ينقال تشتت بما ينقال.
وقال لي ما ينقال يصرفك إلى القولية والقولية قول والقول حرف والحرف تصريف، وما لا ينقال يشهدك في كل شيء تعرفي إليه ويشهدك من كل شيء مواضع معرفته.
وقال لي الحرف يعجز أن يخبر عن نفسه فكيف يخبر عني.
وقال لي لا يعرفني الحرف ولا ما في الحرف ولا ما من الحرف ولا ما يدل عليه الحرف.
وقال لي انظر إلى الحرف وما فيه خلفك فإن إلتفت إليه هويت فيه وإن التفت إلى ما فيه هويت إلى ما فيه.
وقال لي إذا خرجت عن الحرف خرجت عن الأسماء، وإذا خرجت عن الأسماء خرجت عن المسميات، وإذا خرجت عن المسميات خرجت عن كل ما بدا وإذا خرجت عن كل ما بدا قلت فسمعت ودعوت فأجبت.
وقال لي الأفكار في الحرف والخواطر في الأفكار وذكرى الخالص من وراء الحرف والأفكار واسمي ومن وراء الذكر.
وقال لي العبارة حرف ولا حكم لحرف.
وقال لي كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة.
وقال لي إذا تعرفت إليك بلا عبارة خاطبك الحجر والمدر.

يا عبد لو كشفت لك عن علم الكون وكشفت لك في علم الكون عن حقائق الكون فأردتني بحقائق أنا كاشفها أردتني بالعدم فلا ما أردتني به أوصلك إلي ولا ما أردته لي أوفدك إلي.
يا عبد أنا الذي لا تحيط به العلوم فتحصره، وأنا الذي لا يدركه تقلب القلوب فتشير إليه، حجبت ما أبديت عن حقائق حياطتي بما أبديت من غرائب صنعتي وتعرفت من وراء التعرف بما لا ينقال للقول فيعبره ولا يتمثل للقلب فيقوم فيه ويشهده.
يا عبد إذا رأيتني رأيت منتهى كل شيء.
يا عبد لست لشيء سواي فتكون به.

يا عبد كيف تأيس مني وفي قلبك متحدثي.
يا عبد بيتك مني في الآخرة كقلبك مني في الدنيا.
يا عبد ابن لقلبك بيتاً جدرانه مواقع نظري في كل مشهود وسقفه قيوميتي بكل موجود وبابه وجهي الذي لا يغيب

وقال لي إن خرجت من قلبك عبد ذلك القلب غيري.
وقال لي إن خرجت من قلبك أنكرني بعد المعرفة وجحدني بعد الإقرار.
وقال لي إن وقفت بين يدي لأنك عبدي ملت ميل العبيد، وان وقفت بين يدي لأني ربك جاءك حكمي القيوم فحال بين نفسك وبينك.